الصفحة 40 من 45

أن عثمان بن مظعون تفل في القبلة، فاصبح مكتئبًا فقالت له امرأته خولة السّلميّة: ما لى أراك كئيبًا؟! قال: لا شيء، الّا أني تفلت في القبلة وأنا أصلّي. فَعمدتْ إلى القبلة فغسَلتْها، ثم عملت خلوقًا فخلقتها، فكانت أوّل من خلق القبلة.

وقال: حدثني محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن أبيه: أنه قدم على عمر بن الخطّاب بسفط عود فلم يسع الناس، فقال: حمّروا به المسجد ينتفع به المسلمون، فبقيت سُنّة الخلفاء إلى اليوم، يؤتى كلّ سنة بسفط عود.

وأخرج، عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب، قال له: أتحسنُ أن تطوف على الناس وتجمرهم؟ قال: نعم، فكان يجمرهم يوم الجمعة.

وقال: حدثني محمد، عن سعد بن سعيد، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لو بُني مسجدي هذا إلى [97\ب] صنعاء، كان مسجدي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت