وقال: حدثنا محمد، حدثني كثير بن جعفر، عن زيد بن أسلم: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من دخل مسجدي هذا لصلاةٍ أو لذكر الله أو ليتعلَّمَ خيرًا أو ليُعلِّمهُ، كان بمنزلة المجاهدِ في سبيلِ اللهِ» ، ولم يجعل ذلك لمسجد غيره.
قلت: فهذه خصوصيّة على مسجد مكة تدخل في التفضيل.
وقال: حدثني محمد بن عبد العزيز بن محمد، عن موسى ابن عبيدة، عن داود بن مدرك، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أنا خاتمُ الأنبياءِ، ومسجدي خاتمُ مساجدِ الأنبياءِ، وهو أحقُّ المساجدِ أن يُزارَ، وأن يُركب إليه على الرَّواحِل بعد المسجد الحرام» .
وقال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن المعالي، عن يوسف ابن طهمان، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: