مصر ارتحل الامام العجلى إلى مصر وأخذ العلم عن مشايخ الحديث هناك.
ولا ندرى بالتحديد متى نزل مصر.
ولعله مر بها في طريقه إلى طرابلس الغرب، ولكن يبدو أن له رحلة إلى مصر قبل هذا التاريخ لان سفره إلى طرابلس كان في 218 هـ أبو بعدها بينما نرى من شيوخه المصريين أسد بن موسى الاموى وقد توفى
بمصر، سنة 212 هـ ويمكن أنه سمع منه في بعض رحلاته خارج مصر، لكنه صرح أنه حضر مجلس عبد الله بن عبد الحكم، وأنه لم ير بمصر أعقل منه ومن سعيد ابن الحكم، وقد توفى عبد الله بن عبد الحكم في 213 هـ، وهذا يدل على أن له رحلة إلى مصر قبل رحلته إلى طرابلس الغرب.
والله أعلم.
ومن شيوخه المصريين: 65 - أسد بن موسى بن إبراهيم الاموى أسد السنة ت 212 هـ.
قال العجلى: مصرى ثقة وكان صاحب سنة.
وروى عنه في ترجمة ابن المبارك.
66 -عبد الله بن عبد الحكم بن أعين المصرى ت 213 هـ.
وقد حضر العجلى مجلسه كما سبق.
وهو من كبار أئمة المالكية.
67 -عمرو بن ربيع بن طارق الهلالي، أبو حفص الكوفى ثم المصرى ت 219 هـ.
قال العجلى: كوفى ثقة كتبنا عنه بمصر.
68 -سعيد بن الحكم المعروف بابن أبى مريم الجمحى ت 224 هـ.
وقد حضر العجلى مجلسه وذكر حكاية له جرت في مجلسه وروى عنه في ترجمة أبى الشعثاء.
69 -نعيم بن حماد الخزاعى المروزى سكن مصر ت 228 هـ أو 229 هـ.
حمل في الفتنة هو والبويطى مقيدين في خلافة المعتصم فابى أن يقول بخلق القرآن فحبس ومات وهو مسجون.
وقد روى عنه العجلى في ترجمة السائب بن يزيد.
وكان يساله عما أشكل عليه، فقد ساله عما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يشبع في يوم من خبز بر مرتين.
وما ورد أنه كان بعد لاهله قوت سنة.