فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 922

بينما كان أهل البصرة يبدؤون التحمل في سن العاشرة فقط.

وهذا كله

راجع إلى العادة فقط، أما صحة السماع فلا يشترط فيه سن معين.

كما قال الرامهرمزى: فليس المعتبر في كتب الحديث البلوغ ولا غيره.

بل تعتبر فيه الحركة والنضاجة والتيقظ والضبط.

رحلاته وشيوخه ومن أدركهم ولم يكتب عنهم: للامام العجلى رحلات كثيرة إلى مراكز العلم في العالم الاسلامي شرقا وغيربا وقد التقى بشيوخ كثيرين وفيما يلى أذكر من وقفت عليهم من خلال كتابه وقد رتبتهم على البلدان ثم على التقدم في الوفيات، وذلك لكى ناخذ فكرة عن مواعيد هذه الرحلات.

كما أشير إلى رأى الامام العجلى في شيوخه وعلاقته بهم، لما له من أهمية في معرفة ملامح شخصيته وأفكاره.

ولم أذكر فيهم إلا من روى عنهم أو صرح بادراكهم.

الكوفة: وهى موطنه الاصلى وولد فيها، ولابد أنه بدأ طلب الحديث بشيوخها ومنهم: 1 - عبد الله بن صالح العجلى: وهو والده ومن كبار أئمة القراءة والحديث ولاشك إن العجلى قد استفاد منه كثيرا.

ويظهر ذلك جليا من خلال كتابه.

والعجلي يكثر الرواية عن والده.

وقد تقدمت ترجمته.

2 -أبو أسامة حماد بن أسامة الكوفى: قال العجلى: مات أبو أسامة في شوال سنة 201 هـ، وحضرت جنازته وصلى عليه محمد بن إسماعيل بن على بن عبد الله بن عباس الهاشمي، وكبر عليه أربعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت