فسألوه عن حديث جامع بن شداد وكتب في الذكر قال كان محمد بن عبيد يخطىء فيه قال إن كان محمد بن عبيد يقول وخلق في الذكر ثم تركه وسألوه عن حديث مجاهد إلى ربها ناظرة وحديث آخر عن مجاهد قال قد اختلط بأخرة قال له إسحاق بن إبراهيم أليس زعمت أنك لا تحسن الكلام أراك قائما بحجتك فطرح القيد في رجله قال العجلي وأخرج إلى أحمد بن نوح نفقة دنانير كثيرة فقال خذ منها حاجتك أراك رث الهيئة فأخرجت إليه منطقة لي فيها دنانير بعت بها بزا بأنطاكية فقلت له لو كنت أحوج الخلق أجىء إلى أسير آخذ منه