فلم ينكر عليه ادعاء العموم بل قال له: أليس قد قال عليه السلام: «إلا بحقها» والزكاة من حقها.
وكذلك لمّا طلبت منه فاطمة بنت النبي صلّى اللّه عليه وسلم ميراثها من أبيها، واحتجّت عليه بقوله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ} أقرّها على ادّعاء العموم، وبيّن لها أنه سمع رسول اللّه-صلّى اللّه عليه وسلم-