13-حدثنا مُحمد، قال: حدثنا موسى بن إِسماعيل، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت قال: قال أَنس إِني لأَسعى مع الغلمان إِذ قالوا جاء مُحمد صَلى الله عَليه وسَلم فننطلق فلا نرى شيئا حتى أقبل النبي صَلى الله عَليه وسَلم وصاحبه فَكَمَنَا في بعض حرار المدينة، وبعَثَا (1) رجلا من أهل البادية يؤذن بهما الأنصار فجاء البدوي فاستقبله زهاء خمس مِئَة من الأنصار فأتوهما فقالت الأنصار انطلقا آمنين مطاعين، فأقبل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وصاحبه معهم (2) وخرج الناس حتى العواتق فوق الأنجاد يقلن أيهم هو (3) ؟.
(1) في رواية الخفاف: وردت العبارة هكذا"... ومعنا رجل، من أهل البادية وأذن بهما الأنصار، فجاء البدوي يأذن بهما الأنصار، واستقبله زهاء ...".
(2) في رواية الخفاف:"معه".
(3) زاد في رواية الخفاف:"قال مُحمد: الحرار: حجار التنور، يقال لها: حرار".