(90) الْإِيضَاحُ لِمَتْنِ الدُّرَّةِ فِي الْقِرَاءَاتِ الثَّلَاثِ لِلشَّيْخِ الْقَاضِي
وَفِي إِبْرَاهِيمَ ثِنْتَانِ: 15- { وَخَافَ وَعِيدِ } . 16- { وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ } .
وَفِي الْحِجْرِ ثِنْتَانِ: 17- { فَلاَ تَفْضَحُونِ } . 18- { وَلاَ تُخْزُونِ } . وَفِي النَّحْلِ
ثِنْتَانِ: 19- { فَاتَّقُونِ } . 20- { فَارْهَبُونِ } .
وَفِي الْأَنْبِيَاءِ ثَلاَثٌ: 22،21- { فَاعْبُدُونِ } .فِي مَوْضِعَيْنِ . 23- { فَلاَ تَسْتَعْجِلُونِ } .
24-وَفِي الْحَِجِّ: { فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ } . وَفِي الْمُؤْمِنِينَ سِتَّةٌ:26،25- بِمَا
كَذَّبُونِ فِي مَوْضِعَيْنِ . 27- { فَاتَّقُونِ } . 28- { أَنْ يَحْضُرُونِ } .
29- { رَبِّ ارْجِعُونِ } .30- { وَلاَتُكَلِّمُونِ } .
وَفِي الشُّعَرَاءِ سِتَّ عَشْرَةَ: 31- { أَنْ يُكَذِّبُونِ } . 32- { أَنْ يَقْتُلُونِ } .
33- { سَيَهْدِينِ } . 34- { فَهُوَ يَهْدِينِ } . 35- { وَيَسْقِينِ } . 36- {وَيَشْفِينِ } .
37- { ثُمَّ يُحْيِينِ } .38- { وَأَطِيعُونِ } فِي ثَمَانِيَةِ مَوَاضِعَ . 39- { إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ } .
40-وَفِي النَّحْلِ (1) : { حَتَّى تَشْهَدُونِ } . وَفِي الْقَصَصِ ثِنْتَانِ:41- أَنْ
يَقْتُلُونِ . 42- { أَنْ يُكَذِّبُونِ} . وَفِي الْعَنْكَبُوتِ: 43- {فَاعْبُدُونِ } .
وَفِي سَبَأٍَِ: 44- { فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ } . 45- وَفِي فَاطِرٍ مِثْلُهُ. وَفِي يَس~ ثِنْتَانِ:
46- { وَلَا يُنْقِذُونِ } . 47- { فَاسْمَعُونِ} . وَفِي الصَّافَّاتِ ثِنْتَانِ: 48- { لَتُرْدِينِ } .49- { سَيَهْدِينِ} .
وَفِي ص~ ثِنْتَانِ: 50- { لَمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ } . 51- { فَحَقَّ عِقَابِ} . 52- وَفِي الزُّمَرِ:
{ فَاتَّقُونِ } . وَفِي غَافِرٍ ثَلاَثٌ: 53- { يَوْمَ التَّلاَقِ } . 54- { يَوْمَ التَّنَادِ } . 55- فَكَيْفَ كَانَ
عِقَابِ. وَفِي الزُّخْرُفِ ثِنْتَانِ: 56- { سَيَهْدِينِ } . 57- { وَأَطِيعُونِ} .
وَفِي الدُّخَانِ ثِنْتَانِ: 58- { أَنْ تَرْجُمُونِ } . 59- { فَاعْتَزِلُونِ } . وَفِي ق~
60، 61-: { وَعِيدِ} فِي الْمَوْضِعَيْنِ. وَفِي الذَّارِيَاتِ ثَلاَثٌ: 62- { لِيَعْبُدُونِ } .
63- { أَنْ يُطْعِمُونِ} . 64- { فَلاَ تَسْتَعْجِلُونِ } .
(1) هَكَذَا هُنَا وَفِي طَبْعَةِ الشَّيْخِ قَمْحَاوِيٍّ: ( وَفِي النَّحْلِ ) ؛ وَهُوَ خَطَأٌ ، وَ الصَّوَابُ: ( وَفِي النَّمْلِ ) ؛
وَهِيَ الْآيَةُ رَقَمُ (32) ؛ فَأَيْنَ التَّحْقِيقُ إِذَنْ أَيُّهَا الشَّيْخُ ( السَّادَاتُ ) ؟!؛ فَإِنَّكَ مَا فَعَلْتَ شَيْئًا سِوَى أَنَّكَ
أَعَدتَّ طَبْعَ طَبْعَةِ الشَّيْخِ قَمْحَاوِيٍّ بِكُلِّ مَا فِيهَا مِنْ صَوَابٍ وَخَطَإٍ ؛ وَلَوْ أَنَّكَ قَرَأْتَ الْكِتَابَ لَاكْتَشَفْتَ هَذَا
الْخَطَأَ الْبَسِيطَ ، فَضْلًا عَنْ أَنْ تَكُونَ قُمْتَ بِتَحْقِيقِهِ كَمَا زَعَمْتَ ! ؛ فَاللهُ يُصْلِحُنَا وَإِيَّاكَ .
كَتَبَهُ / أَبُو الْأَنْصَارِ الشَّافِعِيُّ الَّذِي أَعَدَّ الْكِتَابَ لِلشَّامِلَةِ .