الصفحة 48 من 3385

بأن يرتب الابواب على ترتيب الحروف وسيأتى شئ من خطبته.

وإذ كان الاشتباه قد يكون في الحرف الأَول فلا بد أن يجمع في الباب بين مادتين

مشتبهتين على الاقل مع أن إحداهما من حرف والاخرى من آخر مثل أول حرف الباء (باب بشر وناشر وياسر وما شر) فترتيب الكتاب على ثمانية وعشرين حرفا إنما هو بالنظر إلى أول مادة تذكر في الباب مثل (باشر) هنا وفى الامكان أن يجعل هذا الباب في حرف النون بتقديم مادة (ناشر) وفى التحتية بتقديم (ياسر) وقس على ذلك والامير يحاول أن يكون للتقديم مسوغ ولذلك نجده قد يذكر الباب في حرف ثم يكتب في الحاشية في موضع آخر أنه ينبغى تأخير ذاك الباب إليه كما سترى هذا في التعليقات ، وبناء على ذلك تختلف النسخ ويختلف ترتيب المؤلفات في الفن وإنما الممكن مراعاة ترتيب الابواب باعتبار الحرف الثاني وما بعده من المواد الاولى منها وقد أرعى الامير هذا في الجملة وأخل به في مواضع لاسباب قد تظهر فقدم في باب الالف باب أبين وما يشتبه به على باب أبا وما يشتبه به وكان ذلك لان قبلهما باب آمين وأمين وأمين ، وأبين قد يشتبه بذلك في الجملة بخلاف أبا ، وعلى كل حال فالاخلال بالترتيب لاضير فيه فان الفهارس تغنى عنه وتزيد.

كثيرا ما يستطرد الامير لذلك نتف من أنساب القبائل والمشاهير نقلا عن أئمة النسابين من كتبهم المشهورة ويذكر نسخ كتبهم الصحيحة التى وقعت له وشيوخهم الذين تلقى عنهم وأسانيدهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت