الصفحة 34 من 3385

الامير والخطيب وهذا الفن قد سبق أن الخطيب من شيوخ الامير ومن الرواة عنه في الجملة والنظر هنا فيما يتعلق بكتاب تهذيب مستمر الاوهام ، ففى التذكرة"قال أبو الحسن محمد بن مرزوق: لما بلغ الخطيب أن ابن ماكولا أخذ عليه في كتابه المؤتنف وصنف في ذلك تصنيفا وحضر عنده ابن ماكولا سأله الخطيب عن ذلك فأنكر ولم يقر وأصر وقال: هذا لم يخطر ببالى."

وقيل إن التصنيف كان في كمه ، فلما مات الخطيب أظهره وهو الكتاب الملقب بمستمر الاوهام"قال المعلمى: ظاهر"

صيغة الذهبي أن الحكاية ثابتة عن محمد بن مرزوق ، ومحمد بن مرزوق ثقة من الرواة عن الخطيب ومولده سنة 442 ومات سنة 517 وفى معجم الادباء"قال..الحميدى..."فذكر الكلمة التى تقدمت في الثناء على الامير ، وقال عقبها"قال وبلغ ابا بكر الخطيب أن ابن ماكولا أخذ عليه في كتابه المؤتنف وصنف في ذلك تصنيفا وحضر عنده ابن ماكولا وسأله الخطيب عن ذلك فأنكره ولم يقربه وقال: تنسبنى الناس إلى مالا أحسنه من الصنعة ، واجتهد الشيخ أبو بكر أن يعترف بذلك وحكى له ماكان من عبد الغنى بن سعيد في تتبعه أوهام الحاكم أبي عبد الله في كتاب المدخل وحكايات عدة من هذا المعنى ، قال: أرنى إياه فان يكن صوابا استفدته منك ولا أذكره إلا عنك ، فأصر على الانكار وقال: لم يخطر هذا ببالى قط ولم أبلغ هذه الدرجة ، ، أَو كما قال"قال المعلمى: ظاهر السياق أن هذه الحكاية حكاها الحميدى.

لكن الامير يقول في خطبة تهذيب مستمر الاوهام ما نصه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت