الصفحة 22 من 3385

مولده أقوال الأَول سنة اثنتين وأربعمائة ، كذا وقع في وفيات سنة 486 من المنتظم لابن الجوزى وهى السنة التى ذكر أن الامير توفى فيها ، أَو في التى بعدها وتبعه ابن الاثير في كامله في أخبار سنة 486 وابن كثير في وفيات هذه النسة عن البداية وبنى على ذلك قوله"وقد جاوز (عمره) الثمانين كذا ذكره ابن الجوى".

وهذا القول غلط ففى التذكرة عن ابن النجار وصف الامير بأنه"أحب العلم من الصبا"ولم أر في شيوخ الامير أحدا ممن توفى قبل سنة 430 ولا فيها إلا أنه قال في رسم (ابا) من الاكمال وثبتنى فيه السعيد أبي"ولا في التى تليها إلا واحدا هو بشرى الرومي الفاتكى فانه مذكور من شيوخه وقد نص الامير على ذلك عند ما ذكره في الاكمال في رسم (بشرى) وغالب شيوخه هم ممن توفى سنة 440 فما بعدها كما ستراه."

القول الثاني: سنة عشرين وأربعمائة.

رواه ابن نقطة في التقييد عن محمد بن عمر بن خليفة الحربى عن ابن ناصر إجازة ، وقاله ابن الجوزى في وفيات سنة خس وسبعين وأربعمائة من المنتظم وتبعه في ذكره

في وفيات تلك السنة أبو الفداء وابن الاثير وابن كثير مع ذكرهما كابن الجوزى خلافه في أخبار سنة ست وثمانين وأربعمائة كما مر.

القول الثالث ما في النجوم الزاهرة 5/115"قال شيرويه في طبقاته: وكان يعرف بالوزير سعد الملك بن ماكولا ، وولد بعكبرا في سنة إحدى وعشرين وأربعمائة في شعبان ، وكنيته أبو نصر ، قال صاحب مرآة الزمان..."وظاهر هذا أن التاريخ من بقية عبارة شيرويه ، وشيرويه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت