مقبول , يعني يتابع و إلا فلين الحديث [1] , وعلى ذلك فتفرد من كانت هذه حاله , وإن وثقه ابن حبان و الحاكم , فهما مشهوران بالتساهل في التوثيق , فهو فيه جهالة كما قال الذهبي في المغني , لا يقبل , وهو يخالف ما ورد في ذلك من حديث ثابت عن أنس , أن جبريل ربطه بالحلقة التي يربط به الأنبياء .. وعلى ذلك فهذه الرواية ضعيفة من ناحية الاسناد و المتن أيضا.
ولقد تقدم قول الترمذي"غريب , أو حسن غريب"كما في بعض النسخ ..
وقال البزار: و لا نعلم رواه عن الزبير بن جنادة إلا أبو تميلة , ولا نعلم هذا الحديث يروى إلا عن بريدة. ا. هـ.
(1) كما ذكر ابن حجر في مقدمة التقريب.