فقصة الإسراء و المعراج احتوت على كم كبير من الأحداث و الوقائع الموجودة في كتب الحديث و السيرة و التفسير, تحتاج إلى جمع ثم تنقيح و تحقيق جيّد , حتى نقف على صورة كليّة واضحة لهذا الحدث الجلل.
لذلك فهذه الدراسة تحتوي على:
1 -أكبر قدر من النصوص الحديثية , فيما علمت , يختص بهذا الحادث العظيم.
2 -تحقيق موسّع لهذه الآثار , ونقدها من ناحية الإسناد و المتن.
3 -استيعاب كلام أهل العلم الأوائل و المعتبرين , قدر المستطاع , في الحكم على الأحاديث.
4 -بعض المباحث الحديثية المفيدة , سواء مباحث إسنادية أو متعلقة بالرجال.
5 -ذكرت جملة كبيرة من أشهر الأحاديث المكذوبة على حادث الإسراء في الفصل الثالث.
خطة البحث:
يحتوي هذا البحث على أربعة فصول:
الفصل الأول - تناولت فيه أحاديث الإسراء و المعراج مرتبة على مسانيد الصحابة.
الفصل الثاني - تناولت فيه أحاديث رؤية النبيّ صلّى الله عليه وسلّم لربه في المعراج وقسمتها لثلاثة أقسام:
(الأول) رواية من أثبت رؤية النبيّ صلى الله عليه و سلم لربه عزّ وجلّ
(الثاني) رواية من نفى الرؤية.
(الثالث) رواية من أثبتها له بقلبه , وأنه رأى نورا.
الفصل الثالث - تناولت فيه جملة من أشهر الأحاديث الموضوعة على حادث الإسراء.
الفصل الرابع و الأخير - تناولت فيه أهم نتائج البحث.
منهج البحث:
* قام الباحث ببذل الجهد و الوسع في استيعاب جميع الروايات المتعلقة بحادث الإسراء و طرقها قدر المستطاع.
* لم أتوسع في تخريج الأحاديث , وإنما عزوتها لأهم مصادر السنة و أعلاها إسنادا.
* يستخدم الباحث مصطلح الحديث الحسن بمعنى: الحديث الذي فيه ضعف يحتمل وليس بشديد الضعف ولمعناه شواهد , ولا يستخدمه بمعنى الصحيح ولا أنه من أنواعه.
* لم أتوسع في ترجمة كلّ الرواة , واكتفيت بمن اتفق على توثيقه أو تضعيفه بتقريب الحافظ , وما كان فيه خلاف بينته.
* نقلت كلام الأئمة المعتبرين على الأحاديث إن وجد.