[البقرة: 24، آل عمران: 131] ، خلقهما اللهُ للثواب والعقاب، والميزانَ حقّ لقوله تعالى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [الأنبياء: 47] ، وقراءةَ الكُتُبِ حقّ لقوله تعالى: {اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا} [الإسراء: 14] .
والثاني عشر: نقرُّ بأنَّ اللهَ تعالى يُحيي هذه النُّفُوْسَ بعدَ الموتِ، ويَبعَثُهم في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنةً للجزاءِ والثوابِ وأداءِ الحقوقِ، لقوله تعالى: {وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ} [الحج: 7] .
ولقاءُ الله تعالى لأهلِ الجنَّةِ حقّ بلا كيفيَّةٍ ولا تشبيهٍ ولا جِهَةٍ.
وشفاعةُ نبيِّنا محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم حقّ لكلّ مَنْ هو مِنْ أهلِ الجنَّةِ، وإنْ كانَ صاحبَ الكبيرة.
وعائشةُ بعدَ خديجةَ الكبرى رضي الله تعالى عنهما أفضلُ نساءِ العالَمِين، وأمُّ المؤمنين، ومطهَّرةٌ عن الزِّنا بريئةٌ عمَّا قالت الروافضُ، فمَن شهدَ عليها بالزِّنا فهو وَلَدُ الزِّنا.
وأهلُ الجنَّةِ في الجنَّةِ خالدونَ، وأهلُ النَّارِ في النَّارِ خالدونَ، لقوله تعالى في حَقِّ المؤمنين: {أُولَ?ئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ? هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة: 82] ، وفي حق الكفّار: {أُولَ?ئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ? هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة: 39] .