الزفرة الرابعة
ثم تزفر الرابعة وهي أعظم من الأولى والثانية والثالثة فتلقى الزبانية على وجوههم أجمعين وتفر الخلائق كلهم هاربين ويتعلق جبريل وميكائيل عليهما السلام بساق العرش وكل ملك ينادي نفسي نفسي لا أسألك اليوم غيرها
ويقول أيضا كل واحد منهم بحرمة محمد وبقدر محمد صلى الله عليه وسلم نجني من عذابك لما يرون من حرمته وجلالة قدره وعظيم منزلته عند ربه فإذا هرب الخلائق وجهنم تريد أن تأتي عليهم وقد غلا بعضها في بعض ويقلب بعضها على بعض ولا يبقى غل ولا سربال ولا سلسلة ولا قيد ولا حية ولا عقرب إلا ألقت الكل على متنها، فعند ذلك يقبل إليها محمد صلى الله عليه وسلم ويلقى يده في زمامها ويلوح إليها بحلة خضراء فتخمد من نور وجهه المبارك،
وهو صلى الله عليه وسلم يضرع إلى العلي المجيد وهو يقول: (( يا سلام سلم أمتي من العذاب الشديد ) ).
* لم أجد له مصدرًا!
21 -ثم يبعث الله تعالى جبريل عليه السلام إلى جهنم فيقول لها الله تعالى يقول لك الطاعة فتقول وعزة الله وعظيم جلاله لأنتقمن اليوم ممن لا يعمل بطاعة الله واستعان بنعمته على معصيته، ثم تقول يا جبريل هل خلق الله خلقا يعذبني به فيقول جبريل لا ما خلقك الله إلي