39 -مع زحلٍ في وسط السماء... تقارنا بالعقربِ الغراء
40 -فغاضتِ المياهُ والنيرانُ... قد خمدتْ وانصدعَ الإيوانُ
41 -وخرسَ الملوكُ والأصنامُ... تناكست فما لها قيامُ
42 -بيان موت والد المختار... وكم له كان من الاظئار
43 -ومات عبدالله وهو حَمْلُ... وكم حوت من شرف هُذيلُ [1]
44 -لما غدت بنتهم السعديةْ... من أمهات أشرف البريه
45 -وكم رأت له من الآيات... حليمةٌ منها درور الشاة
46 -وشُقَّ صدر أكرم الأنامِ... وهْو ابنُ عامين وسُدْسِ عامِ [2]
47 -وشُقَّ للبعث وللإسراء... أيضًا كما قد جاءَ في الأنباء
48 -وكم حوت ثويبةٌ من بركهْ... لما غدت ظئرًا له وبركه
49 -إذ حَضَنَتْهُ ثُمَّ بعد الأمِّ... غدا كفيلَ الجد ثم العم
50 -وخلفتْهُ أمُّه ابنَ أربعِ... سنينَ والجدُّ ابنَ ضعفها فعِي [3]
51 -ثم إلى الشام مع العم ارتحلْ... والعمرُ في ثالثةِ العشر دخلْ
(1) صححه في سلم الأنوار بقوله: ومات عبدالله وهو كامن * وكم حوت من شرف هوازن.
وصححه في بغية الأبرار بقوله: ومات عبدالله قبل المولد * وكم حوت هوازنٌ من سؤدد.
(2) سدس عام أي شهرين، وأصلحه في بغية الأبرار بقوله:
وشق صدر أكرم الأنام * وكان ذا في رابع الأعوام.
(3) كفله أربع سنين، ومات عنه وهو ابن ثمان سنين.