الصفحة 4 من 5

12 -ثَانِيهِمَا رَاوِيهِ حَبْرٌ زَانَهْ ... شُهْرَةُ [1] صِدْقٍ فِيهِ وَ الأَمَانةْ

13 -لَكِنَّهُ فِى الحِفْظِ وَ التَّحْقِيقِ ... دُونَ رِجَالِ الصِّدْقِ يَا رَفِيقِى

14 -أَمَّا الضَّعِيفُ فَلَهُ أَنْوَاعُ ... أَقْبَحُهَا مَا وَضَعَ الوَّضَاعُ

15 -ثُمَّ الذِى يُنْعَتُ بِالشُّذُوذِ ... كُلُّ حَدِيثٍ مُفْرَدٍ مَجْذُوذِ

16 -خَالَفَ فِيهِ النَّاسَ مَا رَوَاهُ ... بِأَنْ رَوَى [2] مَا لا رَوَى سِوَاهُ

17 -أَوْ هُوَ مَا لَيْسَ لَهُ إِلا سَنَدْ ... شَذَّ بِهِ فَرْدٌ فَوَقْفٌ أَوْ يُرَدْ

18 -وَقَدْ يُسَمَّى مُنْكَرًا لا سِيَّمَا ... إِنْ لَمْ يَكُنْ عَدْلًا بِضَبْطٍ [3] وَ سَمَا

19 -وَ مُدْرَجٌ مَا زِيدَ فِى الحَدِيثِ ... مِنْ لَفْظِ رَاوٍ، فَافْهَمَنْ حَدِيثِى [4]

20 -وَ مَا انْفَرَدْ [5] شَخْصٌ بِهِ غَرِيبُ ... فَذَاكَ إِمَّا ثِقَةٌ أَرِيبُ

21 -أَوْ لَيِّنُ الحَالِ ضَعِيفٌ شَكْمُهُ ... أَوْ صَالِحُ الحَالِ؛ لِكُلٍّ حُكْمُهُ

22 -فَاثْنَانِ أَوْ ثَلاثةٌ إِنْ [6] شَارَكُوا [7] ... فِيمَا رَوَوا عَنْ رَجُلٍ قَدْ أَدْرَكُوا

23 -فَهْوَ عَزِيزٌ [8] مَا رَوَى الكَثِيرُ ... عَنْ ذَلِكَ الشَّيْخِ هُوَ المَشْهُورُ

24 -وَ مُرْسَلٌ مَا قَالَ فِيهِ التَّابِعُ ... قَالَ رَسُولُ اللهِ هَذَا الشَّائِعُ

25 -وَ بَعْضُهُمْ خَصَّ كِبَارَ التُّبَعِ ... وَ الفُقَهَاءُ عَمَّمُوا، فَافْهَمْ وَعِ [9]

26 -مَا وَافَقُوا فِى صِفَةٍ إِذْ يَنْقُلُ ... بَعْضٌ إِلَى بَعْضٍ هُوَ المُسَلْسَلُ

27 -وَمَا أُضِيفَ لِلنَّبِىْ مَرْفُوعُ ... وَ الوَقْفُ لِلتَّابِعِ قُلْ: مَقْطُوعُ

(1) فى النسخة (أ) يشهره

(2) فى النسخة (ج) بأن روى و في النسخة (أ، ب) لإن روى، وهناك نسخة أخرى لا أن روى

(3) فى النسخة (ب) لضبط

(4) فى النسخة (ب، ج) تحديثى

(5) انفرد بسكون الدال للضرورة الشعرية

(6) فى نسخة (وقد)

(7) فى النسخة (أ) أشركوا وفى النسخة (ب) شركوا

(8) فى النسخة (ج) العزيز

(9) فى النسخة (أ، ج) (وعى) وهو خطا لأنه فعل امر مبنى على حذف حرف العلة الصواب في النسخة (ب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت