الصفحة 6 من 9

حدثنا محمد بن عبد الملك بن محمد بن بشران، قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه، حدثنا محمد بن هارون بن المجدر، قال: سمعت أحمد بن حنبل رضي الله عنه يقول: يصام عن الميت في النفل، فأما الفريضة فالكفارة. هكذا وجد في الأصل، وصوابه: فأما الفريضة والكفارة فلا.

أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم المقرئ قرأت عليه: حدثكم أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس إملاء، حدثنا محمد بن أحمد الأنباري، حدثنا المزني، قال: سمعت رجلًا يقول لأبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل طلب العلم: أجيء إليك أو أرجع إلى أمي؟ فقال أحمد: إن كان العلم مما لا بد فلا بأس.

وحدثنا أحمد بن علي الحافظ من لفظه قال: أنبأنا أبو سعد المالينيُّ، حدثنا إسماعيل بن عمر بن الحسن المقرئ بمكة، حدثنا محمد بن صالح بن محمد الخوْلاني، قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: سمعت أبي يقول ليحيى بن معين: يا أبا زكريا، بلغني أنك تقول: حدثنا إسماعيل بن علية؟ فقال يحيى: نعم، أقول هكذا.

قال أحمد: فلا تقله. قلْ: إسماعيل بن إبراهيم، فإنه بلغني أنه كان يكْره أن ينسب إلى أمه.

قال يحيى لأبي: قد قبِلنا [ص 30] منك يا معلم الخير.

أخبرنا هناد بن إبراهيم النسفِيُّ، أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ الغنجار ببخارى، قال سمعت أبا صالح خلف بن محمد، يقول: سمعت أبا بكر عبد الله بن جعفر يعني التاجر يقول: سمعت أحمد بن حنبل، وسئِل عن الرجل يكتب الحديث فيكْثِر، قال: ينبغي أن يكْثِر العمل [به] على قدر زيادته في الطلب، ثم قال: سبيل العلم مثل سبيل المال، إن المال إذا زاد زادتْ زكاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت