الصفحة 37 من 216

غنيمة: مجموعة من الأغنام

شعفة: رأس الجبل.

28 - (عصابتان من أمتي أحرزهما الله من النار، عصابة تغزو الهند، وعصابة تكون مع عيسى بن مريم عليه السلام) .

الأحادث الصحيحة (1934) النسائي وأحمد

29 -عن سلمة بن نفير الكندي قال: كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل: يا رسول الله أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح وقالوا لاجهاد، قد وضعت الحرب أوزارها فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه وقال: كذبوا، الآن جاء القتال، ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق، ويزيغ الله لهم قلوب أقوام، ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة وحتى يأتي وعد الله، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة).

رواه البزار والطبراني، قال الألباني في الصحيحة (1935) : هذا إسناد صحيح على شرط مسلم.

أذال: أهان، أو وضعوا أداة الحرب عنها وأرسلوها.

30 - (موضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها، وقرأ: فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) .

السلسلة الصحيحة (1978) الترمذي والدارمي وأحمد وصححه الحاكم ووافقه الذهبي (6/ 9123) .

وهذا في محل سوط، فما الظن بأعلى ما فيها وهو النظر إلى وجه الله الكريم الذي ينسي في لذته كل نعيم.

31 - (من راح روحة في سبيل الله كان له بمثل ما أصابه من الغبار مسكا يوم القيامة) .

حسن رواه ابن ماجة والضياء عن أنس، وهو في صحيح الجامع برقم (6136) .

راح روحة في سبيل الله: أي في الجهاد لإعلاء كلمة الله والدين.

32 - (من قاتل في سبيل الله فواق ناقة فقد وجبت له الجنة، ومن سأل الله القتل في سبيل الله من نفسه صادقا ثم مات أو قتل، فإن له أجر شهيد، ومن جرح جرحا في سبيل الله أو نكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت لونها لون الزعفران وريحها ريح المسك، ومن خرج به خراج في سبيل الله كان عليه طابع الشهداء) .

صحيح رواه ابو داود والترمذي والنسائي وأحمد (6/ 8892) وهو في صحيح الجامع برقم (6292) .

فواق ناقة: مقدار ما بين الحلبتين

33 - (أفضل الجهاد من عقر جواده وأهريق دمه) .

أخرجه أحمد (الصحيحة /552) .

34 - (أوصيك بتقوى الله فإنه رأس كل شيء وعليك بالجهاد فإنه رهبانية الإسلام، وعليك بذكر الله وتلاوة القرآن فإنه روحك في السماء وذكرك في الأرض) .

أخرجه أحمد (الصحيحة /555)

35 - (كان يأخذ الوبرة من جنب البعير من المغنم فيقول: مالي فيه إلا مثل ما لأحدكم منه، إياكم والغلول فإن الغلول خزي على صاحبه يوم القيامة أدوا الخيط والمخيط وما فوق ذلك، وجاهدوا في سبيل الله تعالى القريب والبعيد في الحضر والسفر فإن الجهاد باب من أبواب الجنة، إنه لينجي الله تبارك وتعالى به من الهم والغم وأقيموا حدود الله في القريب والبعيد، ولا يأخذكم في الله لومة لائم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت