الصفحة 191 من 216

عبد الله عزام

(17) شعبان (1407 - ) - (15) نيسان (1987م)

الفصل الأول

مبررات الجهاد

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ باللهلله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا وبعد:

فإن الناظر في واقع المسلمين اليوم يجد أن مصيبتهم الكبرى هي ترك الجهاد (حب الدنيا وكراهية الموت) ولذا تسلط الطغاة على رقاب المسلمين في كل ناحية وفوق كل أرض، وذلك لأن الكفار لا يهابون إلا القتال:

(فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا) (النساء: 84)

ونحن إذ ندعو المسلمين ونستحث خطاهم للقتال لأسباب كثيرة وعلى رأسها:

1 -حتى لا يسود الكفر.

2 -لقلة الرجال.

3 -الخوف من النار.

4 -أداء للفريضة واستجابة للنداء الرباني.

5 -إتباعا للسلف الصالح.

6 -إقامة القاعدة الصلبة التي تكون منطلقا للإسلام.

7 -حماية المستضعفين في الأرض.

8 -طمعا في الشهادة.

1 -حتى لا يسود الكفر:

ففي الآية الكريمة:

(وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير) (الأنفال: 39)

فإذا توقف القتال ساد الكفر وانتشرت الفتنة وهي الشرك.

2 -لقلة الرجال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت