فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 9

بسم الله الرحمن الرحيم

متن إيساغوجي في المنطق

لأثير الدين المفضّل بن عمر الأبهري [630 هـ]

قالَ الشَّيْخ الْإِمَامُ أَفْضَلُ المُتَأخَّرِينَ، قُدْوَةُ الحُكَمَاءِ الرَّاسِخِينَ أَثيِرُ الذِّينِ الْأَبْهَرِيُّ، طَيَّبَ الله ثَرَاهُ، وَجَعَلَ الجَنَّةَ مَثْوَاهُ:

نَحْمَدُ اللهَ تَعَالَى عَلَى تَوْفِيقِهِ.

وَنَسْأَلُهُ هِدَايَةَ طَرِيقِهِ.

وَنُصَلَّي عَلَى سَيِّدنَا مُحَمَّدِ وَعِتْرتِهِ أَجْمَعِينَ.

وَبَعْدُ:

فَهذِهِ رِسَالَةٌ فِي المَنْطِقِ.

أَوْرَدْنًا فِيهَا مَا يَجِبُ اسْتِحْضَارُهُ لِمَنْ يَبْتَدِئُ فِي شَيءٍ مِنَ الْعُلُومِ.

مُسْتَعِينًا بِاللهِ تَعَالى، إِنَّهُ مُفِيضُ الْخَيْرَ وَالجَودِ.

» إِيسَاغُوجِي «:

اللَّفْظْ الدَّالُّ

يَدُلُّ عَلَى تَمَامِ مَا وُضِعَ لَهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت