الصفحة 9 من 9

في [العلم] للخلال: فإِن بعضهم احتج عند أحمد على مسألة بقوله: [وإن كان ذو عسرة فنظرة إِلى ميسرة] ؟ فأجاب: بأن هذا إِنما ورد في ربائين.

11 -قال ابن القيم في رفع اليدين [ص. 275] :

وفي كتاب العلم للخلال قيل لأحمد إن ترك الرفع يكون تاركا للسنة؟

قال: لا تقل هكذا، ولكن قد رغب عن فعل النبي صلى الله عليه وسلم.

12 -قال ابن القيم في [رفع اليدين ص. 276] :

قال الخلال كتاب العلم: سئل أحمد عن رجل يؤم قوما يخالف في صلاته أحاديث جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل رفع اليدين؟

قال أخبره وعلمه قيل أخبرته ولم ينته قال إن أخبرته عن النبي فلم يقبل , فاهجره.

وقيل لأحمد: عندنا قوم يأمرونا برفع اليدين في الصلاة وقوم ينهونا عنه؟

فقال: لا ينهاك إلا مبتدع , فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ابن عمر يحصب من لا يرفع.

13 -قال أبو يعلى في [كتاب التوكل] :

نقلت من خط أبي بكر من كتاب العلم بإسناده عن قتادة:

أنه كان يقول في هذه الآية {وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ} .

قال: هذا ميثاق أخذه الله على أهل الكتاب فمن علم علما فليعلمه.

وبإسناده عن أبي هريرة أنه قال: والله لو لا آيتان في كتاب الله ما حدثت عنه يعني النبي شيئا إنه لولا قوله {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ الْكِتَابِ} إلى آخر الآيتين ...

وهذا ما تيسر لي جمعه والله أعلم.

فمن كان له شيء من الزيادة فليرسله إلي حتى ألحقه بهذا البحث

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت