32 -تقدم في الحديث المروي [مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَغَسَلَ وَغَدَا وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ وَدَنَا مِنْ الْإِمَامِ وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ]
33 - [كان الصحابي الجليل عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ رضي الله عنه يَأْتِي الْجُمُعَةَ مَاشِيًا] (مصنف ابن أبي شيبة بسند فيه انقطاع ومثله يحتمل)
34 -عن الوليد بن أبي الوليد قال: [رأيت آبا هريرة يأتي الجمعة ماشيا من ذي الحليفة] (رواه ابن أبي شيبة)
* وقد نص على استحباب المشي الشافعي وابن المنذر وغيرهما , وقال ابن رجب: [وقد كان كثير من السلف يختارون المشي إلى الجمعة] (شرح البخاري)
* التبكير إلى صلاة الجمعة
* والتبكير إليها من بعد طلوع الشمس عند الأكثر وذكره ابن المنذر عن الشافعي وأحمد وغيرهم.
* وقال الشافعي: وأحب لكل من وجبت عليه الجمعة أن يبكر إلى الجمعة جهده فكلما قدم التبكير كان أفضل لما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولأن العلم يحيط أن من زاد في التقرب إلى الله تعالى كان أفضل. (كتاب الأم)