فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 49

28 -عن ابن أبي ليلى، قال: [أدركت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، من أصحاب بدر وأصحاب الشجرة، إذا كان يوم الجمعة لبسوا أحسن ثيابهم، وإن كان عندهم طيب مسوا منه، ثم راحوا إلى الجمعة] (رواه ابن أبي شيبة)

29 -وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: [من غسل واغتسل وغدا وابتكر فدنا وأنصت ولم يلغ كان له بكل خطوة كأجر سنة صيامها وقيامها] (خرجه الإمام أحمد وأصحاب السنن)

* وكان التابعون من أهل الشام منهم مكحول وسعيد بن عبد العزيز يقولون غسل رأسه وجسده (يعني مبالغة في الغسل والنظافة)

واختاره الإمام عبد الله بن المبارك

وقال غيرهم غسل هو واغتسلت امرأته:

* قال ابن رجب في سياق الكلام على الحديث [شرح البخاري] :

أحدهما: أن المراد به: تعميم بدنه بالغسل، كما يعمه بغسل الجنابة.

ويشهد لذلك: الحديث الآخر الذي فيه: [فيغسل رأسه وجسده] .

فيكون المعنى: اغتساله للجمعة كاغتساله للجنابة، في المبالغة وتعميم البدن

بالماء، وهذا قول اكثر الفقهاء من الشافعية وغيرهم.

والثاني: أن المراد به: غسل الجنابة حقيقةً، وأنه يستحب لمن له زوجة أو أمة أن يطأها يوم الجمعة، ثم يغتسل، وهذا هو المنصوص عن أحمد، وحكاه عن غير واحد من التابعين، منهم: هلال بن يساف، وعبد الرحمن بن الأسود وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت