كتاب: لهب الأنفاس والله يعصمك من الناس
المؤلف: سيدي الشيخ الولي عبد الكريم العطا حفظه الله
أعده للشاملة: محب الشيخ الأكبر قدس الله سره ونفعنا به وبعلومه آمين
لا تنسونا من صالح دعواتكم.
ضيافة الأبرار
يَا وَاصِلًَا عَلَى أُمِّ القُرَى آيَاتِ رَبِّكَ فِيْ المَقَامِ كَمَا تَرَى
أَثَرَ الخَلِيْلِ أَبِيْكَ يَبْقَى خَالِدًَا مِنْهُ النَّبِيُّ إِلَى الإِلَهِ لَقَدْ سَرَى
وَالوَالِدَيْنِ بِأَمْرِ رَبِّكَ بِرَّهُمْ ... يُوْصِيْكَ تُحْسِنُ وَصْلَهُمْ تَحْتَ الثَّرَى
وَكِتَابُ رَبِّكَ إِنْ جَعَلْتَ ثَوَابَه لِلْوَالِدَيْنِ يَكُوْنُ تَاجًَا نَيِّرَا
مِنْ آل رَمَضَانَ الكِرَامِ ضِيَافَةً ... خُذْهَا بِطِيْبِ النَّفْسِ لَا مُسْتَأْجَرَا
وَاحْمِلْ هَدِيَّةَ يَاسِرٍ وَاقْرَأْ لَهَا أُمَّ الكِتَابِ لِرُوْحِ طَهَ فِيْ الوَرَى
وَمِنَ النَّبِيِّ لِرُوْحِ تَيْسِيْرٍ كّذَا وَلِأُمَّةِ المُخْتَارِ يُهْدِيْ مَنْ قَرَا
لَا تَنْسَ فَاتِحَةَ الكِتَابِ أَمَانَةً ثَمَنُ المَحَبَّةِ وَالوِدَادِ لِمَنْ شَرَا
وَاشْمَلْ بِفَضْلِكَ قَارِئِيْهِ وَكُلَّ مَنْ قَدْ شَارَكَتْ يُمْنَاهُ فِيْهِ تَيَسُّرَا
وَإِذَا بِرَحْمَتِهِ وَصَلْتَ لِفَضْلِهِ فَالصَّيْدُ كُلُّ الصَّيْدِ فِيْ جَوْفِ الفَرَا
لَهَبُ الأَنْفاسِ دِرْعٌ وسِلاحٌ *هُوَ لِلطَّالِبِ عِزٌّ وصَلاحْ
وفُتُوْحٌ ونَجاةٌ ونَجاحٌ *وهُوَ لِلْخَيْرِ ولِلْبِرِّ فَلاحْ
هُوَ عِزُّ الدِّيْنِ والدُّنْيا مَعًا *وهُوَ لِلطَّائِرِ بِالتَّقْوَى جَناحْ
وهُوَ لِلظُّلْمِ هَلاكٌ ماحِقٌ *وهُوَ لِلْعَدْلِ ولِلإِحْسانِ راحْ
وهُوَ لِلْفَقْرِ نَقِيْضٌ بَيِّنٌ *بِالْغِنَى أِنْفاسُهُ صارَتْ رَدَاحْ
كُلُّ بَيْتٍ ضيِّقٌ مَعَ غَيْرِهِ *وإِذا يُتْلَى بِهِ صارَ فَساحْ
كُلُّ خَيْلٍ طائِعٌ فِيْ ظِلِّهِ *فَإِذا غابَ تَرَى الْخَيْلَ جِماحْ