من خلال ما تقدم خلص هذا البحث إلى مجموعة من النتائج والاستنتاجات:
1 -أماط اللثام عن جزء لا يستهان به من تراثنا الفكري و الحضاري، وتقديمه للباحثين.
2 -حاول من خلال مقاربة بيبليوغرافيا، جمع جل ما تناثر من التراث الصوفي بمختلف خزائن منطقة سوس.
3 -تعقب آثار اهتمامات السوسيين في مختلف أشكال التأليف الصوفي؛ من منظومات وإجازات و رحلات، و تم اختيار بعض النماذج والتعليق عليها.
4 -استطاع هذا البحث إبراز التنوع الثقافي و اللغوي الذي يتميز به التراث الصوفي المغربي، و الذي يدل على الدور الكبير الذي اضطلع به التصوف، في الجمع بين اللغتين و الثقافتين؛ العربية والأمازيغية، ومثال ذلك ظاهرة المزج بين اللغتين في رحلة"الشيخ الحسين الإفراني"المنظومة.
5 -على مستوى العلاقة بين الفقه والتصوف تبين بالملموس أن 95? من الإنتاجات الصوفية بالمنطقة هي لفقهاء، وهذا يبرهن على أن العلاقة بين الفقه والتصوف ليست علاقة تنافر، بل تكامل، إذ ينجم عن اجتماعهما عملية إبداعية متوازنة ومتناسقة ومنسجمة.
6 -حصل الاقتناع أن مستقبل البحث في التراث الصوفي بمنطقة سوس رهين بمدى تكاتف جهود الجميع، من مؤسسات جامعية وهيئات المجتمع المدني، والهيئات المنتخبة ومن تم ستحقق نهضة شاملة على مستوى البحث في التراث المغربي عامة، وتراث منطقة سوس بصفة خاصة.
7 -إشعار الباحثين بأن التراث الصوفي المغربي لازال في مسيس الحاجة إلى المزيد من البحث والتنقيب والاستكشاف بغية سبر أغواره.