الصفحة 36 من 225

آخره: هذا آخر شرح الكتاب وكان الفراغ من تأليفه يوم الاثنين لتسع ليال مضت من شهر شعبان سنة سبعة وسبعين وستمائة تم كتاب القرافي بعون الملك الشافي نسأله العون في الدنيا والآخرة أنه هو الكافي

ن: أحمد بن أبي القاسم بن محمد بن أحمد بن موسى التندميرتي نسبا كتبه للمكرم الحاج أبو القاسم البلاز وكان تمامه يوم الاثنين من شهر الرسول عليه السلام شعبان سنة تسع وخمسين وألف من الهجرة 1059 هـ

خ: مغربي

م: 21.5/ 15.5

ق: 299 صفحة

س: 23

80 ـ 451* شرح الورقات المنسوبة لشيخ الإسلام البحر الرباني عبد الملك إمام الحرمين لابن إمام الكاملية

أوله: الحمد للّه رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين حبيب اللّه أبي القاسم محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فهذا تعليق على الورقات المنسوبة لشيخ الإسلام البحر الرباني عبد الملك إمام الحرمين رضي اللّه عنه

آخره: قال المؤلف رحمه اللّه وهذا آخر ما تيسّر من الكلام على هذه الورقات مع قلة البضاعة وشغل البال وكثرة الذنوب ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم·

ن: أحمد بن عماده

كان الفراغ من التعليق لهذه النسخة يوم الأربعاء المبارك 14 رجب الفرد من شهور سنة 989 هـ بمصر المحروسة بالجامع الأزهر·

خ: شرقي

م: 22/ 16

ق: 47 صفحة

س: 25

81 ـ 543* الكلام في الخاص والعام ووجه بيانهما لمعاني القرآن في فن الأصول (الجزء الأول)

أوله: الكلام في الخاص والعام ووجه بيانهما لمعاني القرآن وحد قول العام كل قول يشمل على شيئين فما عدا واعم الأسماء عندنا شيء وعند المعتزلة وأما الأشعرية فاعلم الأسماء عندهم معلوم ومذكور

آخره: كمل الجزء الأول بعون اللّه وحق حمده وتأييده ونصره والصلاة والسلام على يد كاتبه أفقر بنفسه لنفسه ولمن شاء اللّه من بعده أفقر الورى وأحوجهم إلى مغفرة المولى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت