آخرها: وأما علم الطبيعة فهو علم الحكمة الذي كتبه اللّه بيد قدرته وأبدع فيه مخترعات صنعته ليدل بذلك على حقيقة معرفته ثم نبه عليه بقوله تعالى» يؤت الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولوا الألباب «·
خ: مغربي
م: 21/ 15
ق: 8 صفحات
س: 25
17 ـ 13 * حاشية أبي يعقوب يوسف بن محمد المصعبي على تفسير الجلالين للسيوطي
المؤلّف: يوسف المصعبي توفي سنة 1188 هـ ـ 1775 م
أوله: باسم اللّه الرحمن الرحيم هي آية من أول كل سورة كما أنها آية من الفاتحة قال البيضاوي وعليه قراء ـ مكة والكوفة وفقهاؤها وابن المبارك والشافعي وخالفهم قراء المدينة والبصرة والشام وفقهاؤها ومالك والاوزاعي ولم ينصّ أبو حنيفة فيه شيء فظنّ أنها ليست من السورة عنده
آخره: (به نقص في آخره) (ص 728 و 729) كما أشار إليه بقوله والجار المجرور في موضع الحال من الضمير المستتر فيما قبلها انتهى قول ما ذكره البيضاوي
ن: مجهول الناسخ
خ: مغربي
م: 21.5/ 16
ق: 730 صفحة
س: 27
18 ـ 94 * كتاب في التفسير وعليه (حاشية المصعبي (
المؤلّف: يوسف المصعبي
حاشية للشيخ يوسف بن محمد المصعبي المتوفى ضحوة يوم الأحد من شهر صفر سنة 1187 هـ وتوفي ابنه سليمان بن محمد المصعبي صبيحة يوم الأربعاء 20 ربيع الأول 1193 وله من العمر 103 سنين زاد علي الوالد عشر سنين
أوله: (به نقص) ···· وقال السعد عند قول صاحب الكشاف وإسناد الرزق إلى نفسه للإعلام بأنهم ينفقون الحلال
آخره: واعلم أيها الواقف على هذه الحاشية أن تفسير ذي الجلالين من أجل التفاسير تحقيقا واختصارا وأسرع في الإيصال إلى الوقوف على فهم كتاب اللّه بخلاف غيره من التفاسير
ن: وفرغت من تسويدها آخر شهور 1181 هـ
خ: مغربي
م: 23/ 16.5
ق: 1286 صفحة
س: 26
19 ـ 526 * نبذة في الكلام عن البسملة