آخره: .. وأول القرآن بالبسملة وآخره سين، والناس
قيل يس، {مَا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِنْ شَيءٍ} [1] ، اللهم
وفقنا للعمل به، واجعله حجة لنا ولا تجعله حجة علينا، وأحسن خواتمنا ووالدينا ومشايخنا وإخواننا وجميع المسلمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم،
والحمد لله رب العالمين تم.
ملاحظات: الخط نسخ، والحالة جيدة، وهو مجلد
بورق مقوى، والحبر أسود، والمتن محاط بإطار مزدوج
بالحبر الأحمر. وعلى الورقة: 1 (أ) ما نصه:"جامع أوراق هذا الكتاب بعد انعدامها ومرتبه على ما هو عليه ومرجعه لأصله كما كان راجي عفو مولاه المنان الفقير حسين حسني بن علي أفندي الخالدي يرجو من قرأ فيه أن يدعو له بالغفران"
محرم سنة 1309"."
48 تفسير 3/ 603
كشف المعاني لمتشابه المثاني
المؤلف: لم يرد [2] .
الموضوع: تفسير القرآن الكريم عبر تحليل معاني العبارات المكررة وأسباب تكرارها.
تاريخ النسخ: لم يرد (القرن 11 هـ) ، الناسخ: لم يرد.
عدد الأوراق:106 (ب) 142 (ب) عدد السطور:23
المقاييس: 19× 14.5 سم ... (16×10 سم)
أوله: .. أما بعد فلما مَنَّ الله بالقرآن العزيز وحفظه وتحصيله والوقوف على ما قدر من تفسيره وتأويله واتفق إلقاء دروس التفسير في المدارس وما يظهر في بحوثها من النفائس وبما لهجَ بعضُ فضلاء الحاضرين بمسائل حسنة غريبة وسأل عن مناسبات ألفاظها لمعانيها العجيبة بما لم يذكر بعضه أو أكثره في كتب التفسير المشهورة ..
آخره: .. لا يفتح له الباب إلاَّ بعد وقوفه وامتهانه فذكر
أهل الجنة بما يليق بهم وذكر أهل النار بما يليق بهم ويوم
ذلك جنات عدن مفتحة لهم الابواب قوله تعالى {مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللهِ إِلاَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} [3] [ناقص الآخر] .
(1) سورة الأنعام، الآية: 38.
(2) المخطوطات العربية في فلسطين، 23.
(3) سورة غافر، الآية: 4.