المؤلف: عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري.
تاريخ النسخ: الأحد 12 رمضان سنة 725 هـ في بيت المقدس. الناسخ: سليمان بن أحمد بن عيسى بن عثمان بن عمر المقدسي.
عدد الأوراق: 235 ... عدد السطور:25
المقاييس: 23×17.5 سم ... (18.5×13 سم)
أوله: .. أما بعد فإن أولى ما عنى باغي العلم بمراعاته، وأحق ما صرف العناية إلى مُعاناته ما كان من العلوم أصلًا لغيره منها وحاكمًا عليها، ولها فيما ينشأ من الاختلاف
عنها، وذلك هو القرآن المجيد .. فأول مبدوء به من ذلك تَلَقُّفُ ألفاظه عن حُفَّاظه، ثم تلقي معاينه عمن ..
آخره: .. وأما {الناس} الأخير فقيل هو معطوف على ذي الوسواس، أي من شر القبيلتين، وقيل هو معطوف على
الجنة. تم الكتاب والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد نبيه وآله وصحبه وسلم تسليمًا وهو حسبنا ونعم الوكيل.
ملاحظات: الخط نسخ، والحالة سيئة من الأرضة خاصة في أوراقه الأخيرة، والأوراق 1 - 32 أعيد نسخها لاحقًا بدل التالف، وهو مجلد بورق مقوى وقماش، وكعبه جلد مزخرف، والحبر أسود، وأسماء السور و"قوله تعالى"بالحمرة. وعلى الورقة: 235 (أ) ما نصه:"ووافق الفراغ من نسخه لنفسه يوم الأحد أول العشر الأخير من شهر رمضان المعظم سنة خمس وعشرين وسبعماية، وكتبه لنفسه العبد الفقير إلى"
الله تعالى سليمان ابن أحمد بن عيسى بن عثمان بن عمر المقدسي عفا الله عنهم وغفر لهم ولجميع المسلمين آمين". وكذلك: إشارة تملك لم يبق من إسم صاحبها شيء وتعود"
إلى سنة 1034. وعلى الورقة: 1 (أ) ما نصه:"جامع أوراق هذا الكتاب بعد شتاتها وتفرقها بين الدشت ومرتبه على ما هو عليه ومرجعه لأصله كما كان راجي عفو مولاه المنان الفقير حسين حسني بن علي أفندي الخالدي يرجو من طالع فيه أن يدعو له بالغفران في محرم سنة [1306] ". كذلك:
عدة إشارت تملك غير واضحة.
33 تفسير 722
[إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الحكيم] (الجزء الثاني)