التبيان في إعراب القرآن (الجزء الأول)
المؤلف: عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن الحسين
العكبري، البغدادي، الأزجي، الضرير، الحنبلي، محب الدين، أبو البقاء (ت 616 هـ/1219 م) [1] .
الموضوع: تفسير، ويسمى أيضًا"إملاء ما منَّ به الرحمن"
من وجوه الإعراب والقراءآت في جميع القرآن"النصف"
الأول حتى سورة هود، معتمدًا أسلوب النحويين في تبيان معاني وإعراب ألفاظ القرآن الكريم.
تاريخ النسخ: الأربعاء 22 رجب سنة 704 هـ.
الناسخ: أنس بن البشر السيواسي.
عدد الأوراق: 190 ... عدد السطور:19
المقاييس: 22.5×16 سم ... (18.5×11 سم)
أوله: [ناقص الأول] بالتاء ونصب {ميتة} أي أن تكن
الأنعام ميتة ويقرأ بالياء حملًا على لفظ ما ويُقرأ بالتاء ورفع {ميتة} على أن كان هي التامة فهم فيه ذكر ً الضمير حملًا على ما قوله تعالى {قَتَلُوا أَوْلاَدَهُم} يُقرأ بالتخفيف
والتشديد على التكثير و {سَفَهًا} مفعول له أو على المصدر لفعل محذوف دل عليه الكلام ..
آخره: .. وهو صفة لإسم الله قوله تعالى وَهِيَ تَجْرِي بهم
يجوز أن تكون حالًا والضمير في بسم الله أي جريانها بسم الله وَهِيَ تَجْرِي بهم ويجوز أن تكون مستأنفة وبهم حال من الضمير في تجري أي وهم فيها ويتلوه نوح ابنه في المجلد الثاني.
(1) كشف الظنون 341؛ هدية العارفين 1/ 459؛ معجم المؤلفين 2/ 237؛ الأعلام 4/ 80؛ GAL, I, 282, SI, 496