أوله: [ناقص] {كُلُّ شيئٍ هَالِكٌ} [1] بتحرك [ويجوز] أن يكون سمي بفعلان لمبالغته في إهلاك غيره والرجم فعيل [ .. ] أي مرجوم بالطرد واللعن وقيل هو فعيل بمعنى فاعل أي
يرجم غيره بالإغواء [ .. ] التسمية الباء في بسم متعلقة بمحذوف فعند البصريين المحذوف مبتدأ والجار والمجرور خبره ..
آخره: .. هو خبر كان والثاني حال وكان تامة أي كونت فكانت وحسن [ .. ] لما إتصل به من بيان أصلها ولولا التكرير لم يحسن أن تكون الأول [ .. ] الموصوف وقدروها تجوز ان تكون نعتا لقوارير والسَلْسَبِيل كلمة [ناقص الآخر] .
ملاحظات: الخط نسخ غير متقن، والحالة سيئة جدًا من آثار الأرضة، وهو ناقص الأول والآخر، ومجلد بورق
مقوى وقماش وكعبه جلد مزخرف، والحبر أسود وبني،
أسماء السور وعلامات الوقف بالحمرة. ولم يعد له هوامش نتيجة قص الأوراق بهدف التجليد، وقد أصاب هذا القص المتنَ أحيانًا. الأوراق: 1 - 6 مضافة لاحقًا بدلًا من
أوراق ناقصة، وعلى الأوراق كثير من اختام الملاك، وفي مواقع شتى كلمة:"وقف"، والكتاب مطبوع.
19 تفسير 218
الكشاف عن حقائق التنزيل (الجزء الثالث)
المؤلف: محمود بن عمر الخوارزمي، الزمخشري.
الموضوع: تفسير، الجزء الثالث منه، يبدأ بسورة مريم وينتهي بسورة الصافات.
تاريخ النسخ: العشر الاخير من رجب سنة 685 هـ،
الناسخ: عبد القاهر بن علي بن عبد الرحمن الكتبي الحموي.
عددالأوراق: 251 ... عدد السطور: 23
المقاييس: 24×17.5 سم ... (19×13 سم)
أوله: .. سورة مريم مكية وهي تسعون وثماني أو تسع
آيات {بسم الله الرحمن الرحيم [كهيعص] قرأ بفتح الهاء وكسر الياء حمزة، وبكسرهما عاصم، وبضمهما الحسن. وقرأ الحسن: ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ} أي هذا المتلو من القرآن ذكر رحمة ربك. وقرئ ذكر على الأمر ..
(1) سورة القصص، الآية: 88.