ورواه أبو داود والترمذي [ق56/أ] والنسائي وابن ماجه من حديث عبد الله بن الحارث نسيب ابن سيرين. وقال الترمذي: حديث حسن. [1]
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول بعد التسليم لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو علي كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولما معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد. [2]
وروي أنه كان يقول: {سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين. والحمد لله رب العالمين} . [3]
61 -روى أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين من حديث عبد الله بن وهب عن الماضي بن محمد عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال: سبحان الله {حِينَ تُمْسُونَ} يعني صلاة المغرب والعشاء {وَحِينَ تُصْبِحُونَ} يعني صلاة الغداة {وَعَشِيًّا} صلاة العصر {وَحِينَ تُظْهِرُونَ} هذه الآية [4] تجمع صلاتكم الخمس فمن قرأ هذه الثلاث آيات من سورة الروم وآخر الصافات: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ثلاث مرات دبر صلاة المغرب أدرك ما فاته في يومه ذلك وقبلت صلاته فإن قرأها دبر كل صلاة يصليها من فريضة أو تطوع كتب الله له من الحسنات عدد نجوم السماء وقطر المطر وعدد ورق الشجر وعدد تراب الأرض فإذا مات أجري الله له بكل حسنة عشرة حسنات في قبره. [5]
(1) ابن ماجه (924) ، أبو داود (1512) ، الترمذي (298 و 299) ، وقال: حديث عائشة حديث حسن صحيح. النسائي (1338) .
(2) متفق عليه من حديث المغيرة بن شعبة، وقد تقدم تخريجه.
(3) [الصافات: 181] والحديث ضعيف جدا، تقدم تخريجه في الحديث [51] .
(4) [الروم: 16: 18]
(5) أخرجه الثعلبي في"تفسيره" (7/ 298) من طريق ابن شاهين أبي حفص عن زيد بن محمد القرشي عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب عن عمه عبد الله بن وهب، به.
والماضي بن محمد ضعيف الحديث وجويبر ضعيف جدا والضحاك كثير الإرسال ولم يسمع من ابن عباس.