53 -عن الصهباء عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة اللهم إني أسالك من الخير كله وأعوذ بك من الشر كله وأعوذ بك من شر هذا اليوم أن أزل فيه أو أظلم أو أظلم أو أجور أو يجار علي. [1]
وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم إني أسالك باسمك المكون الطاهر الطيب المبارك. [2]
رواه القاضي أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل في كتاب"الدعاء".
54 -وعن عبد الرحمن بن سابط عن أبي أمامة قال قلت يا رسول الله أي الدعاء أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات. [3]
(1) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وقد أخرج الطبراني في"الدعاء" (420) من طريق عمر بن إسماعيل بن مجالد، عن أبيه عن مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عائشة، رضي الله عنها أم المؤمنين قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج من بيته يقول: اللهم إني أعوذ بك أن أزل، أو أضل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي.
وهذا ضعيف جدا عمر بن إسماعيل متروك ومجالد ضعيف وقد خولف في هذا فرواه منصور عن الشعبي عن أم سلمة. وهو عند أحمد وأبي داود والترمذي والنسائي وغيرهم وهو الصحيح.
(2) أخرجه ابن ماجه (3859) من طريق أبي شيبة، عن عبد الله بن عكيم الجهني، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم إني أسألك باسمك الطاهر الطيب المبارك ... مطولا.
قال البوصيري في الزوائد: في إسناده مقال. وعبد الله بن عكيم وثقه الخطيب وعده من الصحابة. ولا يصح له سماع. وأبو شيبة ولم أر من جرحه ولا من وثقه. وباقي رجال الإسناد ثقات.
(3) أخرجه عبد الرزاق (3948) ، والترمذي (3499) ، وابن ابي الدنيا في"التهجد" (240) ، والنسائي في"الكبرى" (9856) ، والبيهقي في"الدعوات" (670) من طريق ابن جريج، به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن، وقد روي عن أبي ذر، وابن عمر. عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: جوف الليل الآخر الدعاء فيه أفضل أو أرجى ونحو هذا.