39 -وعن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد قال كان سعد يعلم بنيه هؤلاء الكلمات ويقول إن رسول صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ بهن في دبر كل صل صلاة اللهم إني اعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن وأعوذ بك من إن أرد إلى أرذل العم وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر.
رواه البخاري والترمذي والنسائي واللفظ له وعند البخاري وأعوذ بك من فتنة الدنيا يعني فتنة الدجال. [1]
40 -وعن مسلم بن أبي بكرة قال كان أبي يقول في دبر كل صلاة اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر فكنت أقولهن فقال لي إي بني عن من أخذت هذا قلت عنك قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقولهن في دبر الصلاة.
رواه النسائي. [2]
41 -وروي أيضا من حديث جسرة بنت دجاجة العامرية قالت حدثتني عائشة رضي الله عنها قالت دخلت على امرأة من اليهود فقالت إن عذاب القبر من البول فقلت كذبت فقالت بلى وإنا لنقرض منه الجلد والثوب فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة وقد ارتفعت أصوات فقال ما هذا يا عائشة فأخبرته بما قالت فقال صدقت فما صلى بعد يومئذ إلا قال في دبر الصلاة اللهم رب جبريل وميكائيل واسرافيل أجرني من حر النار وعذاب القبر. [3]
(1) البخاري (2822 و6365 و 6370 و 6374 و 6390) ، الترمذي (3567) ، والنسائي (5445 و5447 و5478 و5479 و5496) .
(2) النسائي (1347) ، وأخرجه أيضا الطيالسي وأحمد وأبو داود والترمذي وابن خزيمة وابن حبان والطبراني والحاكم وغيرهم وهو حديث صحيح.
(3) النسائي (1345) من طريق قدامة بن عبد الله العامري عن جسرة بنت دجاجة، به. وهو ضعيف لجهالة حال قدامة وجسرة، والحديث متفق عليه ولفظه عن عمرة، أن يهودية أتت عائشة تسألها، فقالت: أعاذك الله من عذاب القبر، قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله يعذب الناس في القبور؟ قالت عمرة: فقالت عائشة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عائذا بالله.