وأخرجه أيضا [1] عن محمد بن هارون الحضرمي عن رزق الله بن سلام المروزي عن عبد الله بن العلاء البصريي عن نافع بن عبد الله السلمي عبن عطاء به وفيه إلا بكا رحمه لقولك هات حاجتك فقد وجب حقك وفيه فإني شيخ نسيء وفيه فقال الشيخ وعقده أصابعه الأربع فقال أبو بكر وعمر خالك هذا يا رسول الله ما أشده ما ضم على أصابعه الأربع [2]
(1) "عمل اليوم والليلة" (134) انظرالهامش التالي.
(2) وأخرجه أيضا أبو علي القشيري في"تاريخ الرقة" (ص 136) وابن أبي ثابت في"حديثه" (ق29/ب/ الظاهرية) - ومن طريقه ابن الأثير في"أسد الغابة" (4/ 85 ـ 86) -، وأبو نعيم في"معرفه الصحابة" (5743) ، والحنائي في"فوائده" (2/ 887) من طريق الخليل بن مرة، به.
قال النخشبي: هذا حديث غريب من حديث أبي محمد عطاء بن أبي رباح واسم أبي رباح أسلم مولى آل ابن خيثم المكي القرشي عن أبي العباس عبد الله بن عباس بن عبد المطلب وقبيصة هذا لا يعرف له صحبة. وهو غريب من حديث الخليل بن مرة وهو الذي يروي عنه الليث بن سعد وهو شامي عن محمد بن الفضل وهو مجهول ولعله محمد بن فضاء الذي روى عن عمر بن عبد العزيز روى عنه أيوب بن سويد وتصحف على الكاتب والخليل بن مرة قد تكلموا فيه ولا يعرف هذا الحديث هكذا إلا من حديث هلال بن عمر الرقي من حديث أولاده عنه بهذا الإسناد والله أعلم.
وله طريق أخر:
أخرجه أحمد (20602) - ومن طريقه ابن بشران في"أماليه" (1133) وابن حجر في"نتائج الأفكار" (2/ 336 ـ 337) - عن يزيد بن هارون، عن الحسن، عن أبي كريمة، حدثني رجل من أهل البصرة، عن قبيصة بن المخارق، قال: أتيت ... بنحوه مختصرا.
قال ابن حجر: هذا حديث غريب، أخرجه أحمد هكذا لم ينسب الحسن ولم يسم أبا كريمة، وقد ذكر الحسيني في رجال المسند أبا كريمة فيمن لم يسم من الكنى، فلم يزد في التعريف به على ما في هذا السند إلا أنه نسب الحسن، فقال: روى عنه الحسن البصري، ووهم في ذلك، فإن يزيد بن هارون لم يدرك الحسن البصري، لأن مولده بعد وفاة الحسن بسبع سنين، وقد ذكر الحاكم أبو أحمد في الكنى في باب أبي كريمة ثلاثة أحدهم أبو كريمة فرات روى عنه الحسن بن عمرة الرقي. والحسن المذكور يكنى أبا المليح، وهو ثقة يروي عن فرات ابن سلمان الرقي، فيشبه أن يكون هو المراد. وأبو المليح من طبقات شيوخ يزيد بن هارون، وفرات موثق عند أحمد وغيره، فلولا الرجل المبهم لكان السند حسنًا، والله أعلم.
وله طريق أخر:
أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (18/ رقم 940) - وعنه أبو نعيم في"معرفة الصحابة" (5742) من طريق نافع أبي هرمز السلمي عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس، بنحوه.
قلت: أبو هرمز نافع متروك الحديث.
وله طريق أخر:
أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في"الترغيب والترهيب" (1330) من طريق بكر بن خنيس، عن عطاء، عن ابن عباس -
قلت وبكر بن خنيس ضعيف، قال ابن معين: ليس بشئ وقال - مرة: ضعيف. وقال - مرة: شيخ صالح لا بأس به. وضعفه ابن المديني ويعقوب بن شيبة والفلاس والبزار والنسائي والعقيلي وابن عدي وغيرهم. وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث وقال أبو حاتم: صالح ليس بقوى. وقال ابن حبان: يروى عن البصريين والكوفيين أشياء موضوعة يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها. وقال الدارقطني: متروك. وذكره يعقوب بن سفيان في باب"من يرغب في الرواية عنهم": وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم. وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى: كان يروى كل منكر، وكان لا بأس به في نفسه. ووثقه العجلي. انظر:"تهذيب الكمال" (4/ 208) ،"ميزان الاعتدال" (1/ 344) .
وله شاهد من حديث أنس
أخرجه الطبراني في"الدعاء" (733) من طريق عباد بن عبد الصمد، قال: سمعت أنس بن مالك، رضي الله عنه يقول: إن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقال له قبيصة فذكره بنحوه.
قلت: عباد متهم بالوضع.