الصفحة 24 من 57

وقال البخاري [1] في الدعوات: رواه جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي الدرداء. وقال النسائي: خالفه سمي، فرواه عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ورواه النسائي أيضا من حديث أبي عمر الصيني الشامي، عن أبي الدرداء، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت يا رسول الله ذهب الأغنياء بالدنيا والآخرة، نصلي ويصلون، ونصوم ويصومون، ويتصدقون ولا نتصدق، قال: ألا أدلك على ما إذا فعلته لم يدركك أحد كان بعدك، ولم يسبقك أحد كان قبلك، إلا من فعل مثل الذي فعلت؟ في دبر كل صلاة ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة. [2]

16 -وأما حديث زيد بن ثابت: قال أمروا أن يسبحوا دبر كل صلاة مكتوبة ثلاثا وثلاثين ويحمدوا ثلاثا وثلاثين ويكبروا أربعا وثلاثين فأتي رجل من الأنصار في منامه فقيل أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسبحوا دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتحمدوا ثلاثا وثلاثين وتكبورا أربعا وثلاثين قال نعم قال فاجعلوها خمسا وعشرين وأجعلوا فيها التهليل فلما أصبح أتي النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال اجعلوها كذلك.

فرواه النسائي عن موسى بن حزام - بالزاي - الترمذي، عن يحيى بن آدم، عن ابن إدريس، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن كثير بن أفلح، عن زيد بن ثابت. [3]

(1) البخاري (6329) .

(2) النسائي في"الكبرى" (9900 و9901 و 9902 و9903 و 9904) .

(3) النسائي (1350) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت