12 -وبه إلى أبي نعيم، قال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبان بن موسى، حدثنا ابن المبارك، أخبرنا مالك بن مغول، ح قال أبو نعيم: وحدثنا أحمد بن بندار، حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم، حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا سعيد بن سلام، عن مالك، ح قال: وحدثنا أبو محمد بن حبان، حدثنا عبدان، أخبرنا أحمد بن إسحاق، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا مالك بن مغول، قال: سمعت الحكم بن عتيبة، يحدث عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: لقيت كعب بن عجرة، فقال: ألا أهدي لك هدية؟! قال النبي صلى الله عليه وسلم: معقبات ما يخيب قائلهن أو فاعلهن: دبر كل صلاة مكتوبة ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة.
رواه مسلم عن الحسن بن عيسى عن عبد الله بن المبارك ورواه شعبة عن الحكم فلم يرفعه. [1]
ومعقبات من التعقيب في الصلاة وهو الجلوس بعد انقضائها لدعاء ومسائلة.
وقد روي في الحديث: من عقب في صلاة فهو في صلاة، وعاقبه جاء بعقبه فهو معاقب وعقيب أيضا، والتعقيب مثله ويجوز أن يكون من العود مرة بعد أخرى، يقال: النعامة تعقب في مرعى بعد مرعى فمرة تأكل الآء ومرة تأكل التَّنُّوم، وإبل معاقبة ترعى مرة في حمض، ومرة في خلة، والعواقب التي تشرب الماء ثم تعود [ق50/أ] إلى المعطن ثم إلى الماء، وأعقبه الطائف إذا كان الجنون تعاوده في أوقات، وقوله: معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله هم ملائكة الليل وملائكة النهار يتعاقبون أي يعقب بعضهم بعضا، قال الجوهري: وإنما أنثت؛ لكثرة ذلك كنسابة وعلامة. [2]
وقوله: أربع وثلاثون تكبيرة، كذالك رواه علي بن أبي طالب، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمرو، وأبو الدرداء، وأبو ذر، وسعد بن أبي وقاص، وزيد بن ثابت، وأبو هريرة، في بعض الطرق.
(1) انظر الحديث السابق.
(2) انظر:"الصحاح" (ص184 ـ 185)