أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الحافظ، حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد القاضي، حدثنا إبراهيم بن زهير، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا هاشم بن هاشم، عن عمر بن إبراهيم، عن محمد بن كعب، عن المغيرة بن شعبة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة، ما بينه وبين أن يدخل الجنة، إلا أن يموت فإذا مات دخل الجنة. [1]
قال أبو نعيم: غريب من حديث مكي.
(1) ضعيف جدا، أبو إسحاق إبراهيم بن زهير بن أبي خالد المقرئ الحُّلواني، له ذكر في جملة الشيوخ والتلاميذ ولم أجد من ترجم له، وعمر بن إبراهيم، هو: ابن محمد بن الأسود، ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في ثقاته على عادته، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. وانظر:"التاريخ الكبير" (6/ 141) ،"الضعفاء"للعقيلي (3/ 145) ،"الجرح والتعديل" (6/ 98) ،"الثقات" (7/ 169) ،"ميزان الاعتدال" (3/ 179، ترجمة 6043) ،"لسان الميزان" (6/ 60) .
وأخشى أن يكون منقطعا أيضا، فإن القرظي ولد سنة أربعين على الصحيح، والمغيرة مات سنة خمسين على الصحيح أيضا فسنه حين مات المغيرة لا تتجاوز العشرة أعوام، ولم أجد من صرح بسماعه من المغيرة أو تكلم فيها.
والحديث عند أبي نعيم في"حلية الأولياء" (3/ 221) بهذا السند.
وعزاه ابن كثير في"تفسيره" (2/ 437 ـ 438) لابن مردويه، وضعفه.