24 -.... (1) أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل بأصبهان وكتبه لي بخطه، أنا أبو الفتوح محمد بن الحسن بن منصور .... (2) ، أنا أبو القاسم الفضل بن محمد بن أحمد المؤدب، أنا أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو، [حَدَّثَنَا] (3) أَبُو مَنْصُورٍ يعني ابن خمشاذ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيَّ، أَنَا أَبُو تُرَابٍ الطُّوسِيُّ، [أَخْبَرَنَا أَبُو] (4) مُحَمَّدِ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، قال: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، قال: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: عَجَائِبُ الدُّنْيَا خَمْسَةُ أَشْيَاءَ: أَحَدُهَا: مَنَارَتِكُمْ هَذِهِ، يَعْنِي مَنَارَةَ ذِي الْقَرْنَيْنِ، وَالثَّانِي: أَصْحَابُ الرَّقِيمِ الَّذِينَ هُمْ فِي الرُّومِ، وَالثَّالِثُ: مِرْآةٌ بِبِلَادِ الْأَنْدَلُسِ، مُعَلَّقَةٌ عَلَى بَابِ مَدِينَتِهَا الْكَبِيرَةِ، فَإِذَا غَابَ الرَّجُلُ عَنْ بِلَادِهِ عَلَى مَسَافَةِ مِئَةِ فَرْسَخٍ فِي مِئَةِ فَرْسَخٍ، فَإِذَا جَاءَ أَهْلُهَا إِلَى تِلْكَ الْمَنَارَةِ - هكذا في الأصل، قال: الشيخ أبو العلاء: وصوابه المرآة -، فَقَعَدَ تَحْتَهَا، وَنَظَرَ فِي الْمِرْآةِ يَرَى صَاحِبَهُ بِمَسَافَةِ مِئَةِ فَرْسَخٍ فِي مِئَةِ فَرْسَخٍ، وَالرَّابِعُ: مَسْجِدُ دِمَشْقَ، وَمَا يُوصَفْ مِنَ الْإِنْفَاقِ عَلَيْه، وَالْخَامِسُ: الرُّخَامُ وَالْفُسَيْفِسَاءُ؛ فَإِنَّهُ لَا يُدْرَى أين لَهُ مَوْضِعٌ، وَيُقَالُ: إِنَّ الرُّخَامَ مَعْجُونَةٌ، وَإِنَّهَا إِذَا وُضِعَتْ عَلَى النَّارِ تُذِيبُهُ.
(1) هنا سقط من الأصل بمقدار كلمة والراجح عندي أنها (أخبرنا) .
(2) غير مفهوم بمقدار كلمة.
(3) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وأثبته من كتاب فنون العجائب للنقاش برقم (64) .
(4) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وأثبته من المصدر السابق وتاريخ دمشق.