حجّة محترمًا معظّمًا عند الخاصّة والعامّة وحيد عصره ومرجع أهل دهره في علوم الحديث والسيرة والفقه والعربية والأدب والطب وغيرهما مع الدين المتين والورع والزهد في الدنيا والإعراض عنها وعن أهلها"."
وقال في الصفوة 177:"كان - رحمه الله - إمامًا في علوم الحديث والسير له اليد الطولى في ذلك وإليه المرجع فيما هنالك مع المشاركة في العلوم الأخرى والدين المتين والورع التام، كان محترمًا معظّمًا عند الخاصة والعامّة لهم فيه اعتقاد عظيم ...".
وقال المحبّي في ترجمته من خلاصة الأثر 3/ 472:"بحر لا ساحل له ... وانتهت إليه الرئاسة في العلوم وكان مكثرًا من إقراء الكتب الستة والشفاء وإسماعها لطلبة الحديث النبوي وأخذها عنه عالم لا يحصون وتخرج به في طريق التّصوف كثيرون ولازمه أفاضل عصره من المغرب الأقصى والأدنى".
* مؤلّفاته:
من مؤلّفاته:
-المقنع في اختصار نظم أبي مقرع، رجز في علم التوقيت وشهور العام وأيّام السنين (1) .
(1) طبع على الحجر بفاس.