وأمّا البغال:
دُلْدُل (1) وهي أوّل بغلة رُكِبَتْ في الإسلام.
وفِضَّة وأُيْلِيَّة.
وأمّا الحمير:
فكان له حمار يقال له يعفور واسمه يزيد بن شهاب (2) .
وأمّا النّعَم فليس له شيء من البقر.
وأمّا الإبل فله عشرون لِقْحَة (3) بالغابَة (4) وعنده مَهْرية (5) ، وله ناقته التي تسمى القَصْواء وهي التي هاجر عليها، وكان إذا نزل عليه الوحي لا يحمله إلاّ القصواء.
وله العَضْباء، والجَدْعاء.
وكان له مائة من الغنم.
(1) هنا في الهامش كتب النّاسخ ما نصّه:
"بيضاء وهي بضمّ الدّالين، أهداها له المقوقس ملك مصر وقيل غيره، وعاشت بعده حتّى كبرت وزالت أضراسها وكانت يُحشى لها الشعير وعاشت إلى زمان معاوية - رضي الله عنه - وماتت بيَنْبُع. اهـ. سيدي مهدي الفاسي".
(2) كذا بالأصل ولم أر من ذكر ذلك من أهل السير.
(3) اللّقحة بكسر اللاّم وفتحها النّاقة القريبة العهد بالنّتاج (الولادة) ، وناقة لقوح إذا كانت غزيرة اللّبن.
(4) الغابة موضع قرب المدينة من ناحية الشام.
(5) المهريّة من الإبل المنسوبة إلى مهرة بن حيدان أبي قبيلة.