398 -عن البَرَاءِ بنِ عازِبٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ قالَ: (( مَا رَأَيْتُ مِن ذِي لِمَّةٍ في حُلَّةٍ حَمْرَاءَ أَحْسَنَ مِن رَسُولِ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ، لَهُ شَعْرٌ يَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ، بَعِيدَ مَا بَيْنَ المَنْكِبَيْنِ، لَيْسَ بِالْقصِيرِ وَلاَ بِالْطَّوِيلِ ) ).
399 -عن البَرَاءِ بنِ عازِبٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ قالَ: (( أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ، أَمَرَنَا: بِعَيَادَةِ المَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الجَنَائِز، وتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ -أَو المُقْسِمِ- وَنَصْرِ المَظْلُومِ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَإِفْشَاءِ السَّلاَمِ، وَنَهَانَا: عَنْ خَوَاتِيمَ - أَو تَخَتُّمٍ - الذَّهَبِ، وَعَنِ شُرْبٍ بِالْفِضَّةِ، وَعَنِ المَيَاثِرِ، وَعَنِ الْقَسِّيِّ، وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ، وَالإِسْتَبْرَقِ، وَالدِّيبَاجِ ) ).
400 -وعن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهُمَا، (( أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ اصْطَنَعَ خَاتَمًا مِن ذَهَبٍ، فَكانَ يَجْعلُ فَصَّهُ في باطِنِ كَفِّهِ إِذَا لَبِسَهُ، فَصَنَعَ النَّاسُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ إِنَّهُ جَلَسَ عَلَى المِنْبَرِ، فَنَزَعَهُ، وَقَالَ: (( إِنِّي كُنْتُ أَلْبَسُ هذَا الْخَاتَمَ، وَأَجْعَلُ فَصَّهُ مِن دَاخِلٍ ) )فَرَمَى بهِ، ثُمَّ قَالَ: (( وَاللهِ لاَ أَلْبَسُهُ أَبَدًا ) )، فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ.
وفي لفظٍ: (( جَعَلَهُ فِي يَدِهِ الْيُمْنَى ) ).
401 -عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ، (( أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ نَهَى عَنْ لُبْوسِ الحَرِيرِ إلاَّ هَكَذَا، وَرَفَعَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ إصْبَعَيْهِ: السَّبَّابَةَ، وَالْوُسْطَى ) ).
ولِمسلمٍ، (( نَهَى نبيُّ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ عَنْ لُبْسِ الحَرِيرِ، إِلاَّ مَوْضِعَ إِصْبَعَيْنِ، أَو ثَلاَثٍ، أَو أَرْبَعٍ ) ).
كِتَابُ الْجِهَادِ
402 -عن عبدِ اللهِ بن أبِي أوفَى رَضِيَ اللهُ عنهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ - فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا الْعَدُوَّ - انْتَظَرَ، حتَّى إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ قَاَمَ فِيهِمْ، فقالَ: (( يا أَيُّهَا النَّاسُ، لاَ تَتَمَنَّوا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، وَاسْأَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلاَلِ السُّيُوفِ ) )ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ: (( اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأَحْزَابِ، اهْزِمْهُمْ، وَانصُرْنَا عَلَيْهِمْ ) ).
403 -عن سَهْلِ بنِ سعدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللهُ عنهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ قالَ: (( رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، خَيْرٌ مِن الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِن الْجَنَّةِ: خَيْرٌ مِن الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَالرَّوْحَةُ يَرُوحُهَا الْعَبْدُ في سَبِيلِ اللهِ، أَو الْغَدْوَةُ: خَيْرٌ مِن الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا ) ).
404 -عن أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ، عن النَّبِيِّ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ قَالَ: (( انْتَدَبَ اللهُ - ولِمسلمٍ: تَضَمَّنَ اللهُ -لِمِن خَرَجَ في سَبِيلِهِ، لاَ يُخْرِجُهُ إِلاَّ جِهَادٌ في سَبِيلي، وَإِيمَانٌ بي، وَتَصْدِيقٌ بِرَسُولِي، فَهُوَ عَلَيَّ ضَامِنٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَو أُرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الذي خَرَجَ مِنْهُ، نَائِلًا مَا نَالَ مِن أَجْرٍ أَو غَنِيمَةٍ ) ).
وَلِمسلمٍ: (( مَثَلُ المُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ -وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَن يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ- كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ، وَتَوَكَّلَ اللهُ لِلْمُجَاهِدِ في سَبِيلِهِ، إِنْ تَوَفَّاهُ: أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَو يُرْجِعَهُ سَالِمًا، مَعَ أَجْرٍ أَو غَنِيمَةٍ ) ).