208 -عن أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عنهُ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ: (( مَن صَامَ يَوْمًا فِي سَبيلِ اللهِ بَعَّدَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَريفًا ) ).
35_ بَابُ ليلةِ الْقَدْرِ
209 -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهُ، أنَّ رِجالًا مِن أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ أُرُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ في المَنَامَ، في السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ: (( أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ في السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، فَمَن كانَ مُتَحَرِّيهَا، فَلْيَتَحَرَّهَا في السَّبْعِ الأَوَاخِرِ ) ).
210 -عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنهَا: أَنَّ رَسُولَ َ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ قالَ: (( تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الوَتْرِ مِن الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ) ).
211 -عن أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عنهُ، أَنَّ رَسُولَ َ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ، كانَ يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الأوْسَطِ مِن رَمَضَانَ، فَاعْتَكَفَ عَامًا، حتَّى إِذَا كانَتْ لَيْلَةُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ - وَهِيَ اللَّيْلةُ الَّتِي يَخْرُجُ مِن صَبِيحَتِهَا مِن اعْتِكَافِهِ- قالَ: (( مَن اعْتَكَفَ معي فَلْيَعْتَكِفْ في الْعَشْرِ الأوَاخِرِ، فَقَدْ أُرِيتُ هذِهِ اللَّيْلَةَ، ثُمَّ أُنْسِيتُهَا، وَقَدْ رَأَيْتُني أَسْجُدُ في مَاءٍ وَطِينٍ مِن صَبِيحَتِهَا، فَالْتَمِسُوهَا في الْعَشْرِ الأوَاخِرِ، وَالْتمِسُوهَا في كُلِّ وَتْرٍ ) )، فمَطَرَتِ السَّماءُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ. وَكَانَ الْمَسْجِدُ عَلَى عَريشٍ، فَوَكَفَ المَسْجِدُ. فَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ وعَلَى جَبْهَتِه أَثَرُ المَاءِ وَالطِّينِ مِن صُبْحِ إحْدَى وَعِشْرِينَ )) .
36_ بَابُ الْاعْتِكَافِ
212 -عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنهَا، (( أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ كانَ يَعْتَكِفُ في الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ، حتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ تَعَالَى، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ بَعْدَهُ ) ).
وفي لفظٍ (( كانَ رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ يَعْتَكِفُ فِي كُلِّ رَمَضَانَ، فإِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ جَاءَ مَكانَهُ الَّذِي اعْتَكَفَ فِيهِ ) ).
213 -وعن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنهَا، (( أَنَّهَا كانَتْ تُرَجِّلُ النَّبِيَّ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ وَهِيَ حَائِضٌ، وَهُوَ مُعْتَكِفٌ في المَسْجِدِ، وَهِيَ في حُجْرَتِهَا، يُنَاوِلُهَا رَأْسَهُ ) ).
وفي روايَةٍ، (( وكانَ لاَ يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلاَّ لِحَاجَةِ الإِنْسَانِ ) ).
وفي روايَةٍ: (( أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنِّي كُنْتُ لأَدْخُلُ الْبَيْتَ لِلْحَاجَةِ - وَالمَرِيضُ فِيهِ - فَمَا أَسْأَلُ عنهُ إلاَّ وَأَنَا مَارَّةٌ ) ).
214 -عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ قالَ: قُلتُ يا رَسُولَ اللهِ: إِنِّي كُنْتُ نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ: أَنْ أَعْتَكِفَ لَيْلَةً -وفي روايَةٍ: يَومًا- فِي المسْجِدِ الْحَرَامِ؟ قَالَ: (( فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ ) ).
وَلَمْ يَذْكُرْ بَعْضُ الرُّوَاةِ (( يَوْمًا ) )، وَلاَ (( لَيْلَةً ) ).
215 -عن صَفِيةَ بنتِ حُيَيٍّ رَضِيَ اللهُ عنهَا قالَتْ: (( كانَ النَّبِيُّ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ مُعْتَكِفًا، فأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ لَيْلًا فَحَدَّثْتُهُ، ثُمَّ قُمْتُ لأَنْقَلِبَ، فَقَامَ مَعِي لِيَقْلِبَنِي - وَكانَ مَسْكَنُهَا فِي دارِ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ -فَمرَّ رَجُلاَنِ مِن الأَنْصَارِ، فلَمَّا رَأَيَا رَسُولَ