"يا عبادة, كلمات رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة كذا وكذا في شأن الأخماس, فقال عبادة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم في غزوة إلى بعير من المغنم, فلما سلم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فتناول وبرة بين أنملتيه, فقال: إن هذه من غنائمكم وإنه ليس فيها إلا نصيبي معكم الخمس مردود عليكم: فأدوا الخيط, والمخيط, وأكبر من ذلك, وأصغر, ولا تغلوا فإن الغلول: عار, ونار على أصحابه في الدنيا والآخرة, وجاهدوا الناس في الله: القريب, والبعيد, ولا تبالوا في الله لومة لائم, وأقيموا حدود الله في السفر, والحضر فإن الجهاد باب من أبواب الجنة عظيم ينجي الله به من الهم والغم" (1) .
(1) له طرق عن عبادة:"أحمد5/316, 326","الكبرى للبيهقي 9/20, 103", وقال الحافظ ابن كثير"التفسير2/312":"هذا حديث حسن عظيم ولم أره في شيء من الكتب الستة من هذا الوجه".
وانظر:"علل ابن أبي حاتم1/453","مصباح الزجاجة3/103","الترغيب والترهيب للمنذري3/172","المستدرك2/84","المختارة8/273, 280, 281","ابن ماجه2/849".