الصفحة 51 من 921

وخرج له أبو الفتح بن أبي الفوارس وغيره الفوائد، وهو على الجملة من كبار المحدثين المكثرين سماعا ورواية. [و] توفي بنيسابور سنة خمس عشرة وأربع مائة. وليلاحظ ترجمته من تاريخ جرجان. (1) والظاهر أنه هو الحسين بن ثابت بن أنس بن ظهير الانصاري المترجم في كتاب لسان الميزان: ج 1، ص 276. وهذا رواه فرات في الحديث الثالث من تفسيره، بحذف كثير في وسط الحديث ورواه من غير حذف في الحديث (315) منه في تفسير سورة مريم ص 89 باختلاف يسير في بعض الالفاظ. ورواه أيضا ابن المغازلي في الحديث: (375) من مناقبه ص 3 28، وذكرناه عنه حرفيا في تعليق الحديث: (511) ص 369 ط 1.

أبا الحسن ارفع يدك إلى السماء فادع ربك وسل يعطك. فرفع علي يده إلى السماء وهو يقول: اللهم اجعل لي عندك عهدا، واجعل لي عندك ودا فأنزل الله على نبيه: * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمان ودا) *. فتلاها النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أصحابه فتعجبوا من ذلك تعجبا شديدا، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: مما تتعجبون. إن القرآن أربعة أرباع فربع فينا أهل البيت خاصة وربع في أعدائنا، وربع حلال وحرام، وربع فرائض وأحكام وإن الله أنزل في علي كرائم القرآن (1) . 58 - أخبرنا أبو القاسم الفارسي قال: أخبرنا أبي أبو الحسن الحافظ قال: حدثنا أبو عبد الله المحاربي قال: حدثنا محمد بن الحسن السلولي (2) قال: حدثنا صالح بن أبي الاسود، عن جميل بن عبد الله النخعي عن زكريا بن ميسرة: عن الاصبغ بن نباتة قال: قال علي عليه السلام: نزل القرآن أرباعا فربع فينا، وربع في عدونا، وربع سنن وأمثال (3) وربع فرائض وأحكام فلنا كرائم القران. [والحديث] رواه جماعة عن محمد بن الحسن كما رويت، و [رواه] جماعة عن زكريا.

(1) وهاهنا في النسخة الكرمانية هامش هذا نصه:"القرآن ستة آلاف وستمائة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت