فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 1159

وأنني حيثما يثني الهوى بَصرِي من حيَثُما سلكوا أدنو فأنظور

وقال في إشباع الألف:

أعوذُ باللَّهِ من العَقراب ... الشائلاتِ عُقَدَ الأذنابِ

وفي إشباع الياء:

يُحِبكِ قَلِبي ما حييت فإن أمت يُحِبكِ عظم في التراب تَريبُ

وإنّما يقال: عظمٌ تَربٌ، أي لاصِقٌ بالتراب.

وأما من ذهب إلى أنها معربة بالحركات التي قبل الحروف، والحركات منقولة من الحروف فمذهبه فاسد، لأنَّ النقل لا يكون إلاّ إلى ساكن في الوقف، كقول الشاعر:

أنا ابنُ ماويةَ إذ جدَّ النَقُرْ

أراد: جَدُّ النَقْرُ، وهذا بالعكس لأنّه إلى متحرك في الوصل.

وأما من ذهب إلى أنّها معربة بالحركات والحروف فمذهب فاسد، لأنّ العامل لا يحدث علامتي إعراب في معرب واحد، وأيضاً فإنّه يؤدّي إلى بقاء فيك وذي مال على حرف واحد، لأنَّ الإعراب زائد على الكلمة كما تقدم.

وأما من ذهب إلى أنّها معربة بالتغيير والانقلاب فمذهبه فاسد، لأن هذه الأسماء من جملة المفردات كغلامِ زيدٍ وصاحب عمروٍ، وسائر المفردات إنّما تعرب بالحركات فلو كانت معربة بالتغيير والانقلاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت