40 -حَدَّثَنَا عبد اللهِ بْنُ سَعِيدٍ (1) ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ, عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ إِلَى لِزْقِ جِذْعٍ, فَأَتَاهُ رَجُلٌ رُومِيٌّ فَقَالَ: أَصْنَعُ لَكَ مِنْبَرًا تَخْطُبُ عَلَيْهِ، فَصَنَعَ لَهُ مِنْبَرًا هَذَا الَّذِي تَرَوْنَ، قَالَ: فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ صَلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ، حَنَّ الْجِذْعُ حَنِينَ النَّاقَةِ إِلَى وَلَدِهَا، فَنَزَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عليه وسلم فَضَمَّهُ إِلَيْهِ فَسَكَنَ، فَأُمِرَ بِهِ أَنْ يُحْفَرَ وَيُدْفَنَ. (الإتحاف: 5172) .
(1) كذا في جميع الأصول: عبد الله بن سعيد, وهكذ هو في الإتحاف, لكن أثبته المحقق: عبيد الله, تبعًا للنسخ المطبوعة قديمًا من كتاب المصنف, وعلق على ذلك فقال: عبيد الله من المطبوع, وهو الصواب- كذا قال- وفي الأصل: عبد الله, ولا أدري على ماذا اعتمد في تصويبه, ويبقى الأمر على ما وقع في الأصول وما وقع في أصل الإتحاف حتى يتأيد ما وقع في المطبوع قديمًا, نعم وجدت الحافظ أخرج الحديث من طريق المصنف في موافقة الخبر الخبر (237/ 1) ، لكن لم يتبين لي اعتماد المحقق على ما في الأصل في إثبات الأصح, فيحتمل أنه صوب الاسم كما جاء في النسخ المطبوعة قديمًا, وعلى كل حال عبد الله بن سعيد بن الأشج من الثقات الأثبات, وعبيد الله بن سعيد السرخسي مثله, والتردد بينهما تردد بين ثقتين كلاهما من شيوخ المصنف, وكلاهما يروي عن أبي أسامة.