وهذا تستطيع أن تلحقه بالمقاطعة وهو متعلق بإستقدام العمال والأجراء من الدول المحاربة للإسلام فعلى سبيل المثال لا يؤتى بالهندوسي لأنهم يحاربون إخواننا في كشمير.
ولا يؤتى بالنصراني الفلبيني لأنهم يقاتلون إخواننا في جنوب الفلبين وبالجملة يقال:
لا حاجة في إستقدام الكفرة الفجرة، وليقتصر المرء على المسلمين ففيهم الكفاية والخير، حتى لايكون المال الذي يعطيه إياه سببًا في قتال المسلمين.
وهذا ظاهر وبين (وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ) .