قَالَ مَكْحُولٌ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إلَى الشَّامِ: أَنْ عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ الرَّمْيَ وَالْفُرُوسِيَّةَ.
فتعلم السباحة وركوب الخيل يفيد المجاهد في المستقبل لأن السباحة من أهم وسائل اللياقة وتقوية الجسم ولأن الفروسية لا تنفك الحاجة إليها في زمن من الأزمان وبخاصة في أراضي الجهاد والغزو مصداق حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي في البخاري: (الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ: الْأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ) فما زالت ولا تزال الخيل إلى يومنا هذا مستخدمة في الجهاد سواء في أفغانستان أو الشيشان أو العراق ..
فمن رغب في الجهاد ولما يتمكن منه فعليه بتعلم السباحة وركوب الخيل لأنها من جملة ما يفيده في جهاده.